عايش حياتك فى مارينا
وحسينا اننا اتسرقنا
احنا اللى ياما .. ياما دوبنا
ذكرى
جاءنى بالخبر الموعود..
لطالما تمنيت أن يطول
أطفأ قلبى المتقد بالحريق..
فزاد غمى وأظنه لن يزول
أصبحت ذكرى بالقلب تموج..
فمات الحب وزاد الأسى..
ولا طريق إلى الوصول
أظنها طارت إلى الغيوم..
وليست فى سبيل إلى النزول
هى فى السماء تطير..
وأنا على الأرض قعيد لا أجول
الآن قلبى سكن واحة الرهبان..
وكان فى الماضى..
نجم لا يوصف بالأفول
هجرتنى وحيداً تركتنى غريقاً..
بين أمواج العشق
والزمن بيننا يحول
لا الملتقى أبغيه..
ولــــــكن ...!
قطرة من الحب قبل الذبول.!
حــــالــــه
حالــــه !
اذكرينى بخير ان تحدثتى عنى
واعذرينى بالذى قد كان منى
**
أحزانى ودمعى تسلبنى
أنفاسى ونومى وأحلامى
**
قاتلتى ويحك انتظرى
دمرتى عمرى وحياتى
**
يكفينى ألمى يكفينى
يكفينى شجنى وأنينى
**
قد كنت أواجه عاصفتى
بشجاعة كل الشجعانى
**
سأواجه دوماً خائـنتى
برحابة صدر الولهانى
**
ففى عشقكِ أنتِ فاتـنتى
أجثو على جمر النيرانى
أنــَّـه
خضراءٌ هى تلك الجسور
زرقاءٌ هى تلك العيون
دامية ٌهى تلك الأيادى
صرختُ ..
عدوتُ بجنون
ألمٌ يمزقُ أحشائى
.. ذابتْ
خَرَجَتْ من بينِ جفونى
أتُراها دموعى
أهدابى تهتفُ صارخةً
غريق .!.
الدمعةُ تُغرقُ أجفانى
والموتُ يحومُ بأركانى
أشجانى تُصارع أكفانى
!!
يا نبضَ القلبِ ومهجتهُ
أيعودُ الأمس ..
.. وتلقانى !!