لا اله الا الله محمد رسول الله / - إِذَا أَقْبَلَتِ الدُّنْيَا عَلَى أحَد أَعَارَتْهُ مَحَاسِنَ غَيْرِهِ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ عَنْهُ سَلَبَتْهُ مَحَاسِنَ نَفْسِهِ./ - خَالِطُوا النَّاسَ مُخَالَطَةً إِنْ مِتُّمْ مَعَهَا بَكَوْا عَلَيْكُمْ، وَإِنْ عِشْتُمْ حَنُّوا إِلَيْكُمْ /- لاَ تَسْتَحِ مِنْ إِعْطَاءِ الْقَلِيلِ، فَإِنَّ الْحِرْمَانَ أَقَلُّ مِنْهُ /صبي أحمق يستطيع أن يقتل حشرة، لكن كل علماء الأرض لا يستطيعون أن يخلقوا واحدة. /

بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأزهر الشريف ودوره الغائب

الأحد، 26 أغسطس، 2012


الأزهر مؤسسة متكاملة ( دينية - تعليمية - تربوية - ....) ذات سيادة لا تحكمه ولا تسوسه السياسة ولا أشخاص ذوى سلطة تغير من منهجه ومساره الذى طالما كان الدرع الواقى وصمام الامان للأمة الاسلامية من التغيير الطارئ عليها سواء أكان ذلك من خلال الاحتلال العسكرى أو التأثير الفكرى المباشر والغير المباشر كما عهدناه عبر التاريخ والعصور راسخاً فى المجد مرفوع الراية والهامة ولكن للأسف طرأت على الازهر فى خلال العقود القليلة الماضية تغيرات أودت به لأن يكون مسوساً من قبل الحاكم ..
والآن وقد انقشعت تلك الغمامة عنه فأين حقاً الأزهر الشريف من هؤلاء  ممن تجرأوا وتطاولوا على الله ورسولة وكتابة المنزل على نبيه المصطفى وأزواجه  ومقدسات الدين الاسلامى .. فكثيرون هم قديما وحديثا وفى ازدياد .. وذلك لا لشيئ إلا لأنهم لم يجدوا رادعاً مدافعاً عن الاسلام فى بلده وأهله فازدروه فى الخارج والداخل

واليوم ... ياحسرتاه
تستنكر دار الإفتاء المصرية بشدة هدم ضريحي سيدي عبد السلام الأسمر وسيدي أحمد زَرُّوق بليبيا
وكأن الأضرحة أصبحت من الأهمية بمكان أن تحمرَّ لها أنوفنا .. وندفن فى الرمال رؤسنا فى مواجهة من سب رب العالمين والدين الحنيف
وهؤلاء بعض منهم
* محمد أبو حامد ---- الأهرامات أقدس من المسجد الأقصى
* تيرى جونز ---- القس األأمريكى الذى أحرق المصحف
* الشيعى ياسر حبيب ---- الذى يسب أبو بكر وعمر وعائشة
* ملحد مصرى ---- يمزق المصحف الشريف واصفاً اياه بأقبح الاوصاف ولا حول ولا   قوة إلا بالله ... على اليوتيوب  تحت مسمى 
             "مصرى يمزق القرآن الكريم بسبب أفعال الإخوان"

* الشاعر المصرى حلمي سالم ---- يشبه الله بالقروى الذى يزغط البط
بقصيدتة  شرفة ليلى مراد
التى يقول فيها .. [ وعذراً فهذا كلامه هو ] وتعالى الله عما يصف ويقول

" الرب ليس شرطياً

حتى يمسك الجناة من قفاهم

إنما هو قرويّ يزغط البط،

ويجسّ ضرع البقرة بأصابعه صائحاً:

وافر هذا اللبن

الجناة أحرار لأنهم امتحاننا

الذي يضعه الرب آخر كلّ فصلٍ

قبل أن يؤلّف سورة البقرة

(…) الربّ ليس عسكريّ مرور

إن هو إلا طائر

وعلى كلّ واحد منا تجهيز العنق

لماذا تعتبين عليه؟ رفرفته فوق الرؤوس؟

هل تريدين منه أن يمشي بعصاه

في شارع زكريا أحمد

ينظّم السير

ويعذّب المرسيدس؟".
---

*  نزار قبّاني -- يقول في إحدى قصائده من مجموعة " لا " فى دفاتر فلسطينية :

" حين رأيت الله في عمّان مذبوحاً

على أيدي رجال الباديهْ

غطّيت وجهي بيديّ

وقلت: يا تاريخ هذي كربلاء الثانيهْ”.
---
* الشاعر العراقي صلاح حسن --- يسأل الله عما يفعله طوال يومه
بقصيدتة " بريد الكتروني إلى الله"  قال فيها:

" عزيزي الله

لستُ مضطراً لمخاطبتك

على طريقة محمد الماغوط

ولا بطريقة فاضل العزاوي

فلديّ إيميل الآن.

يمكنك أن تجيب عن رسائلي بالضغط على Replay

لدي أسئلة كثيرة

أنت مُجبر على الإجابة عنها.

لقد بلغتُ الخامسة والأربعين

وأظن أنني عاقل بما فيه الكفاية

كي أسألك عن واجباتك.

ما الذي تفعله طوال اليوم؟

هل تقرأ الصحف؟

هل تستمع إلى الإذاعات؟

ألم تسمع في خطب الجمعة

شيئاً عن العراق؟…".
-------------
وهناك غيرهم الكثيرين ولا حول ولا قوة إلا بالله
وعزائى الوحيد أن الله لن يضيع هذا الدين وإن ضيعه وتخاذل عنه بعض من أهله

ضع تعليقك

0 التعليقات :

إرسال تعليق

اذا اعجبك الموضوع .. فلا تحرمنا من تعليقك عليه

أهـم وآخـر الأخـبــار

;