لا اله الا الله محمد رسول الله / - إِذَا أَقْبَلَتِ الدُّنْيَا عَلَى أحَد أَعَارَتْهُ مَحَاسِنَ غَيْرِهِ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ عَنْهُ سَلَبَتْهُ مَحَاسِنَ نَفْسِهِ./ - خَالِطُوا النَّاسَ مُخَالَطَةً إِنْ مِتُّمْ مَعَهَا بَكَوْا عَلَيْكُمْ، وَإِنْ عِشْتُمْ حَنُّوا إِلَيْكُمْ /- لاَ تَسْتَحِ مِنْ إِعْطَاءِ الْقَلِيلِ، فَإِنَّ الْحِرْمَانَ أَقَلُّ مِنْهُ /صبي أحمق يستطيع أن يقتل حشرة، لكن كل علماء الأرض لا يستطيعون أن يخلقوا واحدة. /

بحث هذه المدونة الإلكترونية

ناسا تكتشف كوكب صالح للحياه خارج المجموعة الشمسية -إبن عم كوكب الأرض

الثلاثاء، 22 أبريل، 2014

اكتشف فريق دولي من علماء الفلك أول كوكب خارج المجموعة الشمسية بحجم الأرض ويمكن 
للمياه أن توجد فيه بشكل سائل بسبب بعده عن شمسه مما يجعل الحياة فيه ممكنة،
 وذلك بحسب دراسة نشرتها وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) في مجلة ساينس، ما يعزز فرضية وجود كواكب شقيقة للأرض في مجرتنا. 
والآن دعونا نلقي نظرة عليه:
يدور هذا الكوكب ضمن مجموعة نجمية تسمى مجموعة الدجاجة  حول نجم يدعى "كيبلر 186" ويبعد نحو 500 سنة ضوئية ، وهذا النجم أصغر من الشمس ويميل لونه إلى الحمرة.
وقال الفلكي توماس باركلي من مركز بحوث "إيمز" التابع لوكالة الطيران والفضاء الأميركية "ناسا"إن ذلك الكوكب الذي سمي "كيبلر 186-إف" هو الأبعد عن نجمه وتصله إشعاعات من نجمه تعادل ثلث الإشعاعات التي تصل إلى كوكب الأرض من الشمس.
ويعني ذلك أن فترة الظهيرة في ذلك العالم قريبة بشكل أو بآخر من الوضع على الأرض قبل ساعة من مغيب شمسنا.
وبعد هذا الكوكب عن شمسه مناسب لجعل الماء، إذا وجد، سائلا على سطحه، وهي الحالة التي يرى العلماء أنها ضرورية للحياة. وقال باركلي "هذا الكوكب ابن عم الأرض وليس توأمها."
وكانت ناسا قد أطلقت التلسكوب الفضائي كيبلر عام 2009 للبحث في نحو 150 ألف نجم مستهدف عن آثار لأي كوكب عابر لمجال التلسكوب الذي جرى تهميش عمله بسبب عطل في نظام تحديد المواقع العام الماضي

وقالت اليسا كوينتانا عالمة الفضاء في مركز الأبحاث التابع للوكالة الأميركية للطيران والفضاء «ناسا»: «هذا أول كوكب يكتشف خارج المجموعة الشمسية يوازي كوكب الأرض حجماً، ويقع على مسافة معتدلة من شمسه تجعله مناسباً لنشوء الحياة على سطحه».
وأضافت: «ما يجعل من هذا الاكتشاف امراً بالغ الأهمية، هو ان هذا الكوكب الذي اطلق عليه اسم «كيبلر-186أف»، حجمه مماثل لحجم الأرض، وهو يدور حول نجمة قزمة، أي اصغر من شمسنا وأقل حرارة منها، في مسافة معتدلة تسمح ببقاء المياه سائلة علي سطحه
ولا يعلم الفلكيون شيئا عن الغلاف الجوي للكوكب المكتشف لكنه سيكون هدفا للتلسكوبات التي يمكنها في المستقبل أن تفحص آثار الكيماويات التي قد ترتبط بالحياة.
 




ضع تعليقك

0 التعليقات :

إرسال تعليق

اذا اعجبك الموضوع .. فلا تحرمنا من تعليقك عليه

أهـم وآخـر الأخـبــار

;