لا اله الا الله محمد رسول الله / - إِذَا أَقْبَلَتِ الدُّنْيَا عَلَى أحَد أَعَارَتْهُ مَحَاسِنَ غَيْرِهِ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ عَنْهُ سَلَبَتْهُ مَحَاسِنَ نَفْسِهِ./ - خَالِطُوا النَّاسَ مُخَالَطَةً إِنْ مِتُّمْ مَعَهَا بَكَوْا عَلَيْكُمْ، وَإِنْ عِشْتُمْ حَنُّوا إِلَيْكُمْ /- لاَ تَسْتَحِ مِنْ إِعْطَاءِ الْقَلِيلِ، فَإِنَّ الْحِرْمَانَ أَقَلُّ مِنْهُ /صبي أحمق يستطيع أن يقتل حشرة، لكن كل علماء الأرض لا يستطيعون أن يخلقوا واحدة. /

بحث هذه المدونة الإلكترونية

وفاة جابرييل جارسيا ماركيز - الكاتب ذو الألف حيلة

الجمعة، 18 أبريل 2014

                      
نعي العالم كله جابريل جارسيا ماركيز  يوم الجمعه الموافق 17 أبريل 2014 عن عمر يناهز 87 عام بعد صراع طويل مع المرض.

والآن دعونا نلقى نظرة عن ذلك الكاتب الذى أثرى الأدب العالمى برواياته...

الأسم بالكامل /
جابرييل خوسيه دي لا كونكورديا جارسيا ماركيز

المهنة/
روائي وصحفي وناشر وناشط سياسي 

الجنسية/ 

كولومبي
قضى معظم حياته في المكسيك وأوروبا

الميلاد/

6 مارس، 1927 (العمر 87)، أراكاتاكا، كولومبيا

تعليمه/

اجتاز ماركيث المراحل الأولى من الدراسة الثانوية في المدرسة اليسوعية سان خوسيه التي تعرف حاليًا بمعهد سان خوسيه، منذ عام 1940، حيث نشر قصائده الأولى في المجلة المدرسية الشباب
وأكمل غارثيا دراسته في بوغاتا بفضل المنحة التي حصل عليها من الحكومة،
واستقر من جديد في المدرسة الثانوية في بلدية ثيباكيراحيث اختتم دراسته الثانوية.
وبعد تخرجه عام 1947، انتقل غارثيا ماركيث إلى بوغاتا لدراسة القانون بجامعة كولومبيا الوطنية
وبدأ حلمه يكبر في أن يكون كاتبًا ونشر قصته الأولى (الإذعان الثالث )والتي نشرت في صحيفة الإسبكتادور في 13 سبتمبر عام 1947
وعلى الرغم من شغفه للكتابة، إلا أن غارثيا ماركيث استمر في مسيرته في دراسة القانون عام 1948 إرضاءًا لوالده
أنتقل غارثيا ماركيث إلى جامعة قرطاجنة بعد أن أغلقت الجامعة أبوابها إلى أجل غير مسمى بعد أعمال الشغب الدامية التي اندلعت في 9 أبريل بسبب اغتيال الزعيم الشعبي خورخي إلييثير جايتان الذي كافح من أجل العدالة الاجتماعية وإصلاح النظام المالي والأراضي في بلاده، على يد الأوليغارشية وإحراق مسكنه انتقل غارثيا ماركيث إلى جامعة قرطاجنة، وبدأ في العمل كمراسل لصحيفة اليونيفرسال. وفي عام 1950، ترك مجال المحاماة ليتفرغ للصحافة وعاد من جديد إلى بارانكويلا ليصبح كاتب عمود ومراسل لصحيفة إل هيرالدو. وبالرغم من أن غارثيا ماركيث لم ينهٍ دراساته العليا إلا أن بعض الجامعات مثل جامعة كولومبيا في مدينة نيويورك قد منحته الدكتوراه الفخرية في الآداب

زواجه وعائلته/

تزوج من  ميرثيديس بارشا في مارس عام 1958 في كنيسة سيدة المعونة الدائمة في بارانكويلا رزقوا بابنهم الأول رودريجو عام 1959، والذي أصبح فيما بعد مخرجًا سينمائيًا. وفي عام 1961، انتقل ماركيث إلى نيويورك حيث عمل مراسلًا لوكالة برنسا لاتينا ثم انتقل إلى المكسيك واستقر بعد ذلك في العاصمة، بعد تلقيه تهديدات وانتقادات من وكالة المخابرات المركزية ومن الكوبيين المنفيين،والذين لم يتناولهم محتوى تقاريره. وبعد ثلاث سنوات، رزق بابنه التاني، جونثالو، والذي يعمل حاليًا مصممًا جرافيكًا في مدينة مكسيكو

شهرته /

بدأت شهرة غارثيا ماركيث العالمية عند نشره لروايته مئة عام من العزلة في يونيو عام 1967، وفي أسبوع واحد، بِيعت ثمانية آلاف نسخة ومن هذا المنطلق، بدأ نجاحه على نطاق أكبر وكان يتم بيع طبعة جديدة من الرواية كل أسبوع، وصولًا ببيع نصف مليون نسخة خلال ثلاث سنوات. كما تم ترجمتها إلى أكثر من عشرين لغة وحازت أربع جوائز دولية. ووصل ماركيث لقمة النجاح وعرفه الجمهور عندما كان بعمر الأربعين. وكان جليًا تغير حياته بعد المراسلات بينه وبين محبيه والجوائز والمقابلات التي أجريت معه وفي عام 1969 حصل على جائزة كيانشانو عن رواية مئة عام من العزلة، والتي اعُتبرت  «أفضل كتاب أجنبي» في فرنسا. وفي عام 1970، نشرت الرواية باللغة الإنجليزية واخُتيرت كواحدة من أفضل اثنى عشر كتابًا في الولايات المتحدة في هذا العامكما قال عنها كلينتون أن مئة عام من العزلة هي روايته المفضلة وبعدها بسنتين، حصل على جائزة رومولو جايجوس وجائزة نيوستاد الدولية للأدب. وفي عام 1971 قام ماريو بارغاس يوسا بنشر كتاب عن حياة وأعمال ماركيث وعاد غارثيا ماركيث للكتابة للتأكيد على هذا النجاح. وقرر أن يكتب عن ديكتاتور، وانتقل مع أسرته إلى مدينة برشلونة بإسبانيا، حيث أمضى حياته تحت حكم فرانثيسكو فرانكو في سنواته الأخيرة

جوائزه/

-جائزة نوبل. نال غابرييل غارثيا ماركيث جائزة نوبل في الآداب عام 1982 من الأكاديمية السويدية عن رواياته وقصصه القصيرة
 حيث يتم الجمع بين الخيال والواقع في عالم هادئ من غني بالخيال، مما يعكس الحياة والنزاعات داخل القارة الأمريكية اللاتينية
وكان خطاب قبوله للجائزة تحت عنوان «العزلة في أمريكا اللاتينية»كما يعد غابرييل غارثيا ماركيث أول شخصية كولومبية ورابع شخصية من أمريكا اللاتينية تنال جائزة نوبل في الآداب
لوحة جدارية عن غابرييل غارثيا ماركيث في أراكاتاكا.
جائزة الرواية عن عمله في ساعة نحس عام 1961.
الدكتوراه الفخرية في الآداب من جامعة كولومبيا في نيويورك عام 1971.
جائزة رومولو جايجوس عن روايته مئة عام من العزلة عام 1972.
وسام جوقة الشرف الفرنسية عام 1981.
وسام النسر الأزتيك في المكسيك عام 1982.
جائزة مرور أربعين عامًا على تأسيس جروب بارانكويلا للصحفيين في بوغاتا عام 1985.
عضو شرفي في معهد كارو وكويربو في بوغاتا عام 1993.
وتم إطلاق اسمه على شوارع بعض المدن مثل شرق لوس أنجلوس في كاليفورنيا، وفي قطاع لاس روزاس بمدريد وفي سرقسطة في إسبانيا
وفي بوغاتا، قامت دار النشر صندوق الثقافة الاقتصادية في المكسيك بتأسيس المركز الثقافي الذي يحمل اسمه، وتم افتتاحه في 30 يناير عام 2008

أهم مؤلفاته/
-الحب في زمن الكوليرا
-الحب وشياطين أخري
-أشباح أغسطس
-الأم الكبيرة
-الجمال النائم
-مائة عام من العزلة.
-خريف البطريرك
-قصة موت معلن
-فى يوم من الأيام

أشهر أقواله/

-إن اجتماع الشيوخ مع الشيوخ يجعلهم أقل شيخوخه
-أن يصل المرء في الوقت المناسب خير من توجيه الدعوة إليه
-دع الزمن يمضي وسنرى ما الذي يحمله
-قد تكون مجرد شخص عادي في هذا العالم لكنك ”لشخص ما“أنت العالم كله
-على الدوام سيكون هناك من يؤذيك واصل ثقتك و كن على حذر
-إن الإنسانية كالجيوش في المعركة، تقدمها مرتبط بسرعة أبطأ أفرادها

رسالة الوداع/

حين استبد المرض بالأديب العالمي غابرييل غارسيا ماركيز سنة2010 قرر أن ينعي في نفسه الروائي الذي حاز جائزة نوبل للآداب سنة1982،
 فخط رسالة إلى محبيه من على فراش المرض، قبل أن يعصف الهذيان بإدراك دماغه.

(لو شاء الله أن ينسى أنني دمية، وأن يهبني شيئاً من حياة أخرى، فإنني سوف أستثمرها بكل قواي.

 ربما لن أقول كل ما أفكر به، لكنني حتماً سأفكر في كل ما سأقوله. سأمنح الأشياء قيمتها، لا لما تمثله، بل لما تعنيه.
سأنام قليلاً، وأحلم كثيراً، مدركاً أن كل لحظة نغلق فيها أعيننا تعني خسارة ستين ثانية من النور. سوف أسير فيما يتوقف الآخرون، وسأصحو فيما الكلّ نيام. لو شاء ربي أن يهبني حياة أخرى، فسأرتدي ملابس بسيطة وأستلقي على الأرض، ليس فقط عاري الجسد وإنما عاري الروح أيضاً. سأبرهن للناس كم يخطئون عندما يعتقدون أنهم لن يكونوا عشاقاً متى شاخوا، دون أن يدروا أنهم يشيخون إذا توقفوا عن العشق. للطفـل سـوف أعطي الأجنحة، لكنني سأدعه يتعلّم التحليق وحده. وللكهول سأعلّمهم أن الموت لا يأتي مع الشيخوخة بل بفعل النسيان. لقد تعلمت منكم الكثير أيها البشر تعلمت أن الجميع يريد العيش في قمة الجبل، غير مدركين أن سرّ السعادة تكمن في تسلقه.  تعلّمت أن المولود الجديد حين يشد على إصبع أبيه للمرّة الأولى فذلك يعني أنه أمسك بها إلى الأبد. تعلّمت أن الإنسان يحق له أن ينظر من فوق إلى الآخر فقط حين يجب أن يساعده على الوقوف.
تعلمت منكم أشياء كثيرة! لكن، قلة منها ستفيدني، لأنها عندما ستوضب في حقيبتي أكون أودع الحياة. قل دائماً ما تشعر به، وافعل ما تفكّر فيه. لو كنت أعرف أنها المرة الأخيرة التي أراكِ فيها نائمة لكنت ضممتك بشدة بين ذراعيّ ولتضرعت إلى الله أن يجعلني حارساً لروحك. لو كنت أعرف أنها الدقائق الأخيرة التي أراك فيها ، لقلت " أحبك" ولتجاهلت، بخجل، أنك تعرفين ذلك. هناك دوماً يوم الغد، والحياة تمنحنا الفرصة لنفعل الأفضل، لكن لو أنني مخطئ وهذا هو يومي الأخير، أحب أن أقول كم أحبك، وأنني لن أنساك أبداً. لأن الغد ليس مضموناً لا للشاب ولا للمسن. ربما تكون في هذا اليوم المرة الأخيرة التي ترى فيها أولئك الذين تحبهم. فلا تنتظر أكثر تصرف اليوم لأن الغد قد لا يأتي ولا بد أن تندم على اليوم الذي لم تجد فيه الوقت من أجل ابتسامة، أو عناق، أو قبلة، أو أنك كنت مشغولاً كي ترسل لهم أمنية أخيرة. حافظ بقربك على مَنْ تحب، اهمس في أذنهم أنك بحاجة إليهم، أحببهم واعتني بهم، وخذ ما يكفي من الوقت لتقول لهم عبارات مثل: أفهمك، سامحني، من فضلك، شكراً، وكل كلمات الحب التي تعرفها. لن يتذكرك أحد من أجل ما تضمر من أفكار، فاطلب من الربّ القوة والحكمة للتعبير عنها. وبرهن لأصدقائك ولأحبائك كم هم مهمون لديك)

ضع تعليقك

1 التعليقات :

غير معرف يقول...

verypreciousjewels.blogspot.com قصة جميلة اعجباتنى

إرسال تعليق

اذا اعجبك الموضوع .. فلا تحرمنا من تعليقك عليه

أهـم وآخـر الأخـبــار

;